بهمنيار بن المرزبان
375
التحصيل
أن توهّم السّطح نفس النهاية الّتي تلى جهة واحدة فقطّ على أن [ الانفصال له ] « 1 » لا انفصال له من جهة أخرى كان ما « 2 » هو نهايته متوهّما معه بوجه ما ؛ وكذلك الحال في الخطّ والنقطة . أمّا « 3 » وجود المقدار الجسماني فظاهر ؛ وأمّا وجود السطح فلوجوب تناهى المقدار الجسماني ؛ وأمّا وجود الخطّ فبسبب « 4 » قطع السطوح وافتراض الحدود له « 5 » ؛ وأمّا الزمان فإنّه يحقّق « 6 » لك عرضيّة تعلّقه بالحركة ووجوده « 7 » فيها . ولا مقدار خارجا عن هذه المقادير لانّ الكمّ المتّصل لا يخلو إمّا أن يكون قارّا حاصل الوجود بجميع أجزائه أو لا يكون ، فإن لم يكن بل كان متجدّد الوجود شيئا بعد شيء فهو الزّمان ، وان كان قارّا فهو المقدار ، فإمّا ان يكون المقدار « 8 » أتمّ المقادير وهو الّذي يمكن فرض ابعاد ثلاثة فيه ، إذ ليس يمكن فرض « 9 » ما فوق ذلك وهذا هو المقدار المجسّم ، وإمّا أن يفرض فيه بعدان ، و « 10 » إمّا بعد واحد ولا أقلّ من هذا . وتعلم من هذا أنّ النقطة الّتي هي نهاية الخطّ ليست من المقادير . فقد « 11 » بان أنّ المقادير ثلاثة والكمّيّات المتّصلة لذاتها أربعة . وأمّا الثقل والخفّة فإنّما « 12 » يوجب بحركاتهما « 13 » مقادير « 14 » في الأزمنة و
--> ( 1 ) - الشفاء وف : على أن لا انفصال له . وض ، ج : ان الانفصال . ( 2 ) - لفظة « ما » ساقطة عن ف . ( 3 ) - ف : فنقول أما . ( 4 ) - ج : فلسبب . والشفاء : فبسبب جواز قطع . . . ( 5 ) - الشفاء : لها . ( 6 ) - سائر النسخ والشفاء : تحقق . ( 7 ) - لفظة « و » ساقطة عن ف . وج : ووجود . ( 8 ) - لفظة « المقدار » ساقطة عن الشفاء . ( 9 ) - الشفاء : يمكن ان يفرض فيه فوق . . . ( 10 ) - الشفاء : فقط واما ان يكون ذا بعد فقط . ( 11 ) - ف : وقد بان . ( 12 ) - الشفاء : فإنهما يوجبان . . . ( 13 ) - ف : بحركاتها . ( 14 ) - ف : مقاديرا .